| Remarks by Ambassador Cao Xiaolin at the “My China-Qatar Friendship Story” Speech Contest |
| 2025-10-24 14:46 |
|
On October 15, the Chinese Business Council in Qatar held the “My China-Qatar Friendship Story” speech contest in Doha. Chinese Ambassador to Qatar Cao Xiaolin attended the event and delivered remarks at the invitation of the organizers. The full text of his speech in Arabic is as follows:
السيد وانغ ويتشاو، مدير غرفة التجارة الصينية بقطر ومدير فرع البنك الصناعي والتجاري الصيني في الدوحة المحترم، الحضور الكرام، أيها المشاركون في المسابقة، السيدات والسادة، الأصدقاء، أهلا وسهلا! تنظم غرفة التجارة الصينية بقطر اليوم الدورة الأولى لمسابقة الخطاب بعنوان "قصتي مع الصين وقطر" لموظفي الشركات الممولة من الصين في قطر، تعتبر هذه المسابقة فعالية ذات مغزى مهم. قامت جميع الشركات والمشاركين باستعداد كاف والقصص التي رويتموها رائعة جدا، بعضها مؤثر للغاية وبعضها الآخر موفور بالروح الإيجابية، وكانت المسابقة مثيرة للغاية. كانت قصصكم صورا مصغرة لجهود جميع موظفي الشركات الممولة من الصين في قطر الرامية لتعزيز الصداقة بين الصين وقطر. يمكن القول، إن المسابقة تعزز الفهم وتقوي الصداقة. يطيب لي أن أتقدم نيابة عن سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة قطر بالتهاني الحار لنجاح المسابقة والأداء الرائع للمشاركين! كما أتقدم بخالص الاحترام لجهودكم في تعزيز التعاون الودي بين الصين وقطر!
كان المشاركون في مسابقة اليوم يأتون من مختلف الدول ولغات المسابقة الرئيسية هي اللغة الصينية والعربية. أود أن أنتهز هذه الفرصة لرواية "قصة الصداقة بين الصين والدول العربية " و"قصة الصداقة بين الصين وقطر" في قلبي بشكل موجز. يضرب التواصل الودي بين الصين والدول العربية بجذوره في أعماق التاريخ، حيث تلاقت وتعرفت بعضها على البعض عبر طريق الحرير القديم الذي يرجع تاريخه إلى أكثر من ألف سنة، وبلورت روح الصداقة الصينية العربية المتمثلة في " التضامن والتآزر والمساواة والمنفعة المتبادلة والشمول والاستفادة المتبادلة". في القمة الصينية العربية الأولى التي عقدت في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية في شهر ديسمبر عام 2022، اتفق فخامة الرئيس شي جينبينغ وقادة الدول العربية على تكريس روح الصداقة الصينية العربية والعمل يدا بيد على بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد. في السنوات الأخيرة، حققنا تقدما جديدا في توارث وتكريس روح الصداقة الصينية العربية، يتمثل ذلك رئيسيا في : -نتبادل الدعم الثابت في مساعي الجانب الآخر إلى الحفاظ على سيادة الوطن وسلامة الأراضي وكرامة الأمة والدفاع عن المصالح المشتركة. يدعم الجانب الصيني القضية العادلة للشعب الفلسطيني بشكل ثابت في الأمم المتحدة وغيرها من المناسبات المهمة. -نركز على التنمية الاقتصادية، نعزز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية والتعاون في بناء الحزام والطريق لتنفيذ مبادرة التنمية العالمية ودفع التعاون والكسب المشترك. -يدعم الجانب الصيني الدول العربية في إيجاد حلول سياسية للقضايا الساخنة والشائكة بالحكمة العربية، كما يرحب الجانب الصيني بمشاركة الجانب العربي في مبادرة الأمن العالمي لتحقيق الأمن المشترك. -نعزز التبادل الحضاري ونوسع نطاق تبادل الأفراد لتكريس الثقافات التقليدية الممتازة الصينية العربية. يرحب الجانب الصيني بمشاركة الجانب العربي في مبادرة الحضارة العالمية ونصب قدوة للتواصل والاستفادة المتبادلة بين الحضارات في العصر الجديد بشكل مشترك. -نلتزم بمفهوم الحوكمة العالمية المتمثلة في التشاور الشامل والمساهمة المشتركة والمنافع المشتركة ونعزز التواصل والتنسيق في القضايا الدولية لتطبيق تعددية الأطراف الحقيقية. يرحب الجانب الصيني بمشاركة الجانب العربي في مبادرة الحوكمة العالمية لدفع بناء منظومة الحوكمة العالمية الأكثر عدلا وإنصافا. في السنوات الأخيرة، تحت الإرشاد الاستراتيجي لفخامة الرئيس شي جينبينغ وحضرة صاحب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تتطور الشراكة الاستراتيجية بين الصين وقطر إلى مستوى جديد باستمرار. سلكت كلتا الصين وقطر طريقًا تنمويًا يتناسب مع ظروفهما الوطنية وتحققت كل منهما كالدولة الكبيرة والصغيرة المعجزة المتمثلة في النمو الاقتصادي السريع والاستقرار الاجتماعي طويل الأمد. نتبادل الدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الوطنية الهامة للجانب الآخر مما نصب نموذجا للتعاون الودي بين مختلف النظم الاجتماعية. تتكثف التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وقطر مما أفاد شعبي البلدين. ظلت الصين أكبر شريك تجاري لقطر وأكبر مقصد صادراتها منذ سنوات متتالية، يتمتع التعاون المنفع المتبادل بين البلدين بأساس متين. ستصبح آفاق التنمية للشركات الممولة من الصين في قطر أكثر إشراقا مع اتساع وتوثيق التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والبنية التحتية والمالية والاستثمار والطيران والسيارات والتعليم. ولدينا ثقة كافة لتحقيق هذا الهدف. تتعمق الصداقة بين الشعبين الصيني والقطري بشكل متواصل. تتوسع التبادلات الإنسانية والثقافية بين البلدين باستمرار. جاء موظفو الشركات الصينية الحاضرون اليوم من الصين وقطر وغيرهما من البلدان الأخرى وتبذل جميعكم قصارى الجهود في أعمالكم، الأمر الذي يعزز العلاقة الودية ويوارث الصداقة بين الصين وقطر. تتجمع قطرات من أعراقكم باستمرار حتى تصبح نهرا طويلا للصداقة. نحن فخورون جدا بذلك. تعد سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة قطر جسرا يربط الروح الودية الصينية العربية والصداقة بين الصين وقطر، ظلت وستظل تقدم الدعم والخدمات على قدر الاستطاعة من أجل دفع تمنية وتطور الشركات الصينية في قطر. تمثل تطلعاتكم إلى المستقبل المشرق للتعاون الودي بين الصين وقطر هدفا لعملنا. لنكتب معا "قصة الصداقة بين الصين وقطر" و"قصة الصداقة بين الصين والدول العربية " الأكثر روعة! شكرا لكم! |